في وصف الأنثى ...

 أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ  

(سورة الزخرف, Az-Zukhruf, Chapter #43, Verse #18)

 الله على وصف ربنا للبنات في الآية دي. أي حد متسرع في الفهم أو جاهل قد يظن لأول وهلة إن الآية فيها تقليل من شأن المرأة، لكن المتمعن يدرك إن الآية الكريمة فيها وصف أكثر من رائع للفطرة النسائية. البنت بطبعها مهما كان مستواها الإجتماعي أو الفكري أو المادي، مهما كان شكلها أو سنها أو دينها بطبعها بتحب تبقى أحلى. وأحلى هنا متوقفة على فهم البنت للجمال وإحساسها بيه. والنقطة الثانية في الوصف دي بقى دي قمة الإبداع، الراجل بطبعه بيحب يفكر ويكتشف ويحل الحاجة اللي اكتشفها لو فيها مشكلة، فلما تكون أمه أو أخته أو زوجته أو بنته زعلانة ومش عايزة تتكلم معاه، رجولته بتبقى في أبهى حلتها لما يفضل وراها لغاية ما يعرف اللي مزعلها ويصلح الموقف. تفتكروا يعني هاشتاج "ما إنت لو كنت مهتم كنت عرفت لوحدك" ده جه من فراغ

قد إيه الفطرة جميلة بس نفهمها

Comments

Popular posts from this blog

Tethering Nokia E51 to CentOS 5.5 on HP 6730s

النحل وأرذل العمر