According to Wikipedia, tethering is a method to share the Internet connection of an Internet-capable mobile phone. This sharing can be via cable, or wirelessly over Bluetooth or Wi-Fi — if Wi-Fi, the tethering feature is often branded as a mobile hotspot and can typically service several devices. As a result of a sometimes slow ADSL connection, I decided to have my own mobile hotspot as a backup. Indeed, mobinil offers a relatively acceptable plan of 110 MB / month for 20 EGP. Exceed your quota during the 30 day limit, and the speed drops AFAIK from 1.2 mbps to 64 kbps. After all, for me this is a good backup plan to accomplish quick logins and short browsing. So, I went straight to Ovi store and downloaded Joikuspot Light edition 3.1. To have free apps downloaded to your PC, just click the app, then click `send to a friend` button. The address bar changes to something like `http://store.ovi.com/content/12345/send-to-friend`. Simply replace the in the address bar from `send-to-...
أنا: حلو نفسي: وحش أنا: ليه يا حاجة؟ نفسي: انت مش شايفة كل النمش والحبوب وآثار الحبوب اللي بتنفر الناس مني؟ أنا: يا بنتي ما هو في ناس كتير عندهم مشاكل في وشهم أكتر منك بس بيحبوا نفسهم. حبيني شوية بقى. نفسي: مش عارفة! أنا: طب هاقولك حاجة.. تقبلي حد يقول لسارة إنها وحشة؟ نفسي: ﻷ طبعًا، دي سارة دي الحتة الشمال، مبادئنا وأخلاقنا، وصداقة العُمر كله، واللي يزعلها أنهشه بإيديا وسناني! أنا: طب بالله عليكي عامليني معاملة سارة. نفسي: بس ماهو الناس بتقول عليا وحشه. فاكرة أما البنت كانت بتقول لصاحبها في المحل طب والله وحشة ومناخيرها كبيرة؟ فاكرة الولد اللي لما شافك من ضهرك قال لصحابه مُزة، ولما شاف وشك قالهم بس سحنتها وحشة؟ أنا: فاكراهم كلهم وفاكرة أكتر منهم كمان، بس فاكرة هـ. ع. لما قالت لك ضحكتك تجنن؟ فاكرة الراجل اللي لسة مكلمك النهاردة وقال لك نفس الكلام؟ فاكرة ماما لما قالت لك إنت حلوة؟ نفسي: فاكراهم، بس الناس دي مؤدبة بتحاول تجامل. أنا: خلاص يبقى مفيش مبرر نسمع لقُلالات الأدب ونسيب المؤدبين، يا نصدق كله يا نكدِب كله! نفسي: ما هم متضادين! أنا: طب با...
سبحان الله، في حاجات كتير قوي بتحصل في حياة الإنسان مابتغيرهوش، وحاجات صغيرة، مشاهد لا تتعدى ثوانٍ في حياتنا بتغير كل حاجة. زمان، مش فاكرة ٢٠٠٦ ولا ٢٠١٠، لأن في السنتين دول كنت بشتغل في جاردن سيتي، ركبت مع سواق تاكسي عشان أروح الشغل، والراجل لا يبدو عليه أمارات سوء نية أو آثار جرائم في وجهه. توكلنا على الله ووصلني لمكان شغلي، وﻷني ماكانش معايا فكة والحساب كان تقريبًا ١٥ جنيه، فأنا اديته ٢٥ جنيه عشان يديني الـ ١٠ الباقي، ولأن جاردن سيتي معظم شوارعها إن لم يكن كلها اتجاه واحد وضيقة، وﻷنها منطقة بنوك، فكم الكلاكسات اللي اتضربت له من الأربع عربيات اللي وراه كان مزعج للغاية، فأنا بمنتهى حُسن النية نزلت من العربية قال يعني بوفر له وقت يطلع الفلوس وننجز، لسة بمد له إيدي من الشباك آخد العشرة جنيه الراجل راح عامل زي السواق بتاع هنيدي في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية لما كان عنده امتحان، داس بنزين وهرب بأقصى سرعة.. الفرق الوحيد اللي مابينهم إن اللي سرقني دخل في أول يمين واختفى وطبعا ماعرفتش ألحقه لأن كان على ضهري لابتوب تهمة ومفيش أي حد ساعدني.. المهم إن أنا من ساعتها من ه...
Comments
Post a Comment